رَصِيدٌ لَا يَنْفَد ...
.............
سَأَظَلُّ أَشْرَحُ مَنْطِقِي وَأُعِيدُ
قَلْبِي وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ وَلِيدُ
غَدَرَتْ بِنَا الْأَيَّامُ حَتَّى عَكَّرَتْ
صَفْواً وَلَكِنِّي لَهَا صِنْدِيدُ
كَانَ الْفِرَاقُ لِمِثْلِنَا مُتَرَبِّصاً
وَكَأَنَّنَا هَدَفٌ وَلَيْسَ يَحِيدُ
لَكِنَّنِي لَا أَنْحَنِي لِلرِّيحِ لَوْ
عَصَفَتْ وَلَيْسَ يُهِمُّنِي تَهْدِيدُ
كَمْ عَانَدَتْ تِلْكَ الْحَيَاةُ وَأَظْلَمَتْ!
فَإِذَا بِنُورٍ فِي الْقُلُوبِ يَزِيدُ
كَمْ أَطْلَقَ الْحَظُّ التَّعِيسُ سِهَامَهُ!
وَأَنَا بِدَرْبِ الْعَاشِقِينَ سَعِيدُ
مَهْمَا الْقُلُوبُ تَعَطَّلَتْ وَتَحَجَّرَتْ
مَا زَالَ عِنْدِي لِلْحَبِيبِ رَصِيدُ
#الشاعر_أحمد_نصر