شَمْسُ أَيَّامِي
أُنَادِيكِ مِنْ شَوْقِي، وَيَصْدَحُ أَنْغَامِي
وَيَحْمِلُنِي نَبْضِي إِلَيْكِ لِهَيَامِي
أَرَاكِ بَلْسَمَ جُرْحِي وَمُرْهَمَ لَوْعَتِي
وَنُورًا يُبَدِّدُ فِي لَيْلِيَ الظَّلَامِي
وَأَنْتِ فَرَحِي إِذْ يَثْقُلُ الحُزْنُ خَاطِرِي
وَأَنْتِ الطَّرِيقُ إِلَى أَجْمَلِ آمَالِي
إِذَا مَا تَوَارَيْتِ اسْتَحَالَتْ لَيَالِيَّ
وَأَصْبَحَ صَمْتِي فِي غِيَابِكِ كَلَامِي
وَإِنْ أَقْبَلَتْ خُطْوَاكِ أَزْهَرَ مَوْطِنِي
وَعَادَ إِلَى قَلْبِي صَفَاءُ سَلَامِي
سَكَنْتِ فُؤَادِي، فَاسْتَقَرَّتْ مَحَبَّةٌ
تُرَتِّلُ فِي أَعْمَاقِ رُوحِي غَرَامِي
وَلَكِ فِي دُعَائِي كُلُّ صِدْقِ مَوَدَّةٍ
وَفِي كُلِّ نَبْضٍ مِنْ حَيَاتِي هَنَائِي
فَيَا شَمْسَ عُمْرِي، لَا تَغِيبِي عَنِ المَدَى
فَأَنْتِ لِقَلْبِي مُنْتَهَى كُلِّ هِيَامِي
بقلم: سعيد داود