أسماء الله الحسنى
محمد حسام الدين دويدري
______________
تباركت أسماؤه الحسنى
قدسيّة في اللفظ والمعنى
إحصاؤها نور من الجنّة
من عاشها في عمره يهنا
الله نور للوجود وما
في الكون سرْ عطائه الأغنى
رحمن من يرجوه ملتمساً
عفواً يجدّد صفوه المضنى
فهو الرحيم بكلّ من يأوي
لظلال هديٍ صان ما يبنى
وهو المليك وواحد صمد
ملك الوجود وأجزل الصونا
وهو الرحيم بكلّ من عَدَلوا
في شرعة أثرى بها الركنا
قيّوم ما في الكون قدّوسٌ
وهو السلام يؤكد الأمنا
المؤمن الأعلى بعزته
فهو المهيمن يملك الكونا
وهو العزيز معزّ من سجدوا
لجلاله جبّار من أدنى
متكبْر والخلق ليس لهم
غير الخضوع وفضله يُجنى
فهو الكريم الواهب المعطي
والعادل الرزّاق ماضنّا
عَدلٌ مجيبّ واسع حكم
يحيي ويقهر كل ما أفنى
فهو المقدّر والرضا قدرٌ
حَقٌّ وكيل واللطيف بنا
ربٍّ وَدودٌ باعث صمد
مقتدر للشرع قد سَنّ
النافع الباقي البديع له
كلّ الكمال بنوره يبنى
القاسط العفو الغنيّ له
تسبيح من قد يملأ الكونا
هو ذو الجلال البرّ دان له
مَا في الوجود مسبّحاً يغنى
إكرامه للخلق متّسِع
فهو الشَكور الباسط الأثنى
يثني على الإخلاص مغفرة
وينير درباً عاثراً أضنى
فهو المحب لمن دعاه وما
للمستغيث بحًوله أدنى
وهو العليَم الوارث الباقي
النافع المعطي وهّاب ما أغنى
أثرى الوجود برحمة غمرت
كلّ الأنام هداية يمنى
في شرعة الإسلام تنقذهم
من جهل كفرٍ ليله جنّ
فأثابنا بمحمد وقضى
للمؤمنين خلود ما يبنى
وأضاء بالذكر الحكيم لنا
عيشاً غدافي فهمه أهنا
فأخوّة الإيمان ان تجمعنا
وتزيدنا في عَيشنا عونا
فأسعد بحبك للنبيّ ولا
تبخل بما في عدله السكنى
أحسِن مديحك في النبي فيا
بشرى لمن في مدحه غنّى
...............
٣٠ / ١٠ / ٢٠٢٦