في الخلاء بعد الجفاء
بقلم الشاعر محمد المؤذن
في الخلاء بعد الجفاء
واسيت نفسي بالغناء
هذا المساء كان لقاء
أوقفت ليلى نغمي الحزين
إيقاعه مضبوط على الأنين
كان صوتي صادحا مع أوتاري
قالت ليلى
اعلم حبيبي
أن جفائي وانهياري
ليسا من اختياري
أقسم بالله الباري
أن قلبي يهواك
إليك أقدم اعتذاري
فما لي حبيب سواك
أنت مالك قلبي
وقلبك يعلم أسراري
اقبل اعتذاري
أنت حبيبي
في ليلي ونهاري
لا تلمني
أنا العاشقة
وهذا قراري
في رضاك اعتباري
ارتمت على العود
كانت أناملها تجود
بلحن الخلود
بلحن الصمود
قالت بصوتها المعهود
تعالى حبيبي لنعود
ما لي سواك من نفود
محمد المؤذن مؤسس ورئيس جمعية كازابلانكا للتراث الشعبي
بقلم الشاعر محمد المؤذن
في الخلاء بعد الجفاء
واسيت نفسي بالغناء
هذا المساء كان لقاء
أوقفت ليلى نغمي الحزين
إيقاعه مضبوط على الأنين
كان صوتي صادحا مع أوتاري
قالت ليلى
اعلم حبيبي
أن جفائي وانهياري
ليسا من اختياري
أقسم بالله الباري
أن قلبي يهواك
إليك أقدم اعتذاري
فما لي حبيب سواك
أنت مالك قلبي
وقلبك يعلم أسراري
اقبل اعتذاري
أنت حبيبي
في ليلي ونهاري
لا تلمني
أنا العاشقة
وهذا قراري
في رضاك اعتباري
ارتمت على العود
كانت أناملها تجود
بلحن الخلود
بلحن الصمود
قالت بصوتها المعهود
تعالى حبيبي لنعود
ما لي سواك من نفود
محمد المؤذن مؤسس ورئيس جمعية كازابلانكا للتراث الشعبي