غزلية الورد
بقلم الشاعر محمد أبو رزق
خجل الورد من حسن خديك
لما بدت حمرتهما في لون الشفق
وقال عجبا كيف يصفونهما بي
وهما بهذا الجمال والبهاء والألق
أكلّ هذه الملاحة والحسن يُشبّه بي
وماأنا إلا نبات من عود وورق
وجنتان صافيتان كبياض اللُّجَين
زانتهما الحمرة وسواد الحدق
وشعر كموج البحر أرسلت غدائره
ناعم كالحرير وفي لون الغسق
وثغرعذب الرضاب يفترّعن مبسم
كالبرَد نقاوة أو البرق إذا برق
وحاجب كهلال على غُصن بانٍ
ومحيا متوهج كالقمر إذا اتسق
وقدّ أهيف مائس متكسر الخطى
معتدل القوام زاده حسن العنق
غزال يسبي العقول بروعة جماله
يُعذر من رآه فهام حبّا فيه وعشق
جسد صُبّ في قالب من الحسن
تبارك الباري خلق فسوّى ماخلق
محمد أبورزق
بقلم الشاعر محمد أبو رزق
خجل الورد من حسن خديك
لما بدت حمرتهما في لون الشفق
وقال عجبا كيف يصفونهما بي
وهما بهذا الجمال والبهاء والألق
أكلّ هذه الملاحة والحسن يُشبّه بي
وماأنا إلا نبات من عود وورق
وجنتان صافيتان كبياض اللُّجَين
زانتهما الحمرة وسواد الحدق
وشعر كموج البحر أرسلت غدائره
ناعم كالحرير وفي لون الغسق
وثغرعذب الرضاب يفترّعن مبسم
كالبرَد نقاوة أو البرق إذا برق
وحاجب كهلال على غُصن بانٍ
ومحيا متوهج كالقمر إذا اتسق
وقدّ أهيف مائس متكسر الخطى
معتدل القوام زاده حسن العنق
غزال يسبي العقول بروعة جماله
يُعذر من رآه فهام حبّا فيه وعشق
جسد صُبّ في قالب من الحسن
تبارك الباري خلق فسوّى ماخلق
محمد أبورزق