رماد العمر
بقلم الشاعرة مليكة بن قالة
سيدي
دعنا نفترق قبل أن يمتد الصمت بيننا أكثر
قبل ان تتلاشى من ذاكرتي
ملامحي
و تفاصيلي
قبل أن أبحث عنگ في أوراقي
فلا أجدگ
ملهمي
لا تخف
لا تجزع
فالذنب ليس ذنبکْ
كانت حماقاتي
حين يظل قلمي يقتحم يدي عنوة
ويجرها إلى متاهة الورق
لأكتبگ
و أتنهدگ
و ٱعيد السلالم المتحركة إلى الوراء
و أرسمگ داخل تلگ اللحظة
اللارومانسية
و أنت تهمس لي أكرهُکِ
تقولها خلسةً عن نفسگ و بحدة
مثل طعنة خنجر سريعة في الظلام
اعلانا عن سقوطي مكممة الفاه
بين يدي نور مقتبس من طُهر الروح
أفلته بين ضوء خافت
و صوت أصم
أخرسته المواقف
أغمضت عيني لأرى فجوة توصلني إليگ
لكن أصبحت
في غفوة تلامس روحي دون ان أشعر
🖋مليكة بن قالة 🇩🇿🖋
11/04/2020