أسيرة سريانه
بقلم الشاعرة لمياء بولعراس
فيالق الهوى تغازل ساحة وغاه
تضارب رضاب سلطته
فتوقعها أسيرة لسريانه
وهو يمجّد ثغرها بقبلة نصره ....
جسّ قواها فغامت بين رؤاه
تعرض عنه بنبض يتحرّق لفنونه
تماطل لهفتها المزروعة فيه
وهي تراود همسة تهتزّ في نفسه.....
تزيح عنها ثقله، تختلج نشوانة بحماه
تراود تفاصيله لتزهر بتحرّكه
تنازل فيضها في خفية
ليتماهى بقطر نديّ من لمسه.......
سباها ،وكبّل تهوّهجها في رداه
قطّعت عنها شباك تصيّده
لترتمي على صدره مخضّبة
بالقاني منه، لوّن خدّيها بريشته ......
لمياء بولعراس