بقلم الشاعر فلاح مرعي
تاهت حروفي
من مخارجها
وضلت الطريق
لما التقت
نظراتي بنظراتها
فاصبحت كالغريق
يصارع البحر المتلاطمة
أمواجه يرجو النجاة
من الغرق
و إشراقة وجهها البدر
بالنور يشع وله بريق
يخطف لب الحليم
ويجعله حائر غريق
في ذلك الجمال الساحر
وذاك البريق
يخطف الأبصار ويأسر
القلب ويجعله
أسيراً وغريق
فلاح مرعي
فلسطين