بقلم الشاعر عبد الحافظ عبدالله القباطي
نورٌ سرى في خاطري وأتاهُ
فتنفست روح اللقاء ضياه
واسترسل القلب الشجي دعاءه
فتعالى في أفق السماء صداه
قلبٌ تعلق بالرجاء وحبله
يلقى النعيم السرمدي مُناه
ماتاه بين الأمنيات ولا اشتكى
للنجم أو للعاذلين أساه
طافت به نحو السماء مطيةٌ
من حب عبدٍ قد أطال مداه
لك يا إله الكون حرفي راكعاً
لجلال هيبتك انحنت علياه
✍عبدالحافظ عبدالله القباطي