طيفك والنزيف
بقلم الشاعر أمقران جلول
وإني لأرى إبتسامتك
في أزقة المدينة...
وعند كل رصيف......
في إبتسامة شهيد..
حينما إخترقت الرصاصة
جسده النحيف...
وأراها في أمواج بحر
متلاطمة .على صخر
في ليلة من ليالي الخريف
وفي دمعة يتيم يجمع
ماتبقى من فتات...
ذالك الرغيف..
وإني لأراك شتات...
جسدي المتهالك...وأنا
جرحك ..والنزيف..
بقلمي أمقران جلول