الأربعاء، 18 مايو 2022

خنساء الشام

الطير الحزين للشاعرة زكية أبو شاويش

 هذه مشاركتي المتواضعة :

قالت  الشَّاعرة / فادية  الجبوري

من يُرجع الطير الحزين لعشه___غَرِداً بأنغـــام المُنى يتـــــرنمُ

معارضة  بعنوان :

الطير  الحزين ___________________________البحر : الكامل

تاهت أغاريدُ الكرى لاتعلمُ ___أيَّ الجهاتِ بها يكونُ المُلهَمُ

في كلِّ عامٍ يمتطي بحرُ الجوى ___أحلامَ من فقدوا ولم يتكلَّموا

تركوا  الحياةَ لأهلها وتباعدوا ___عن كلِّ ما يؤذي ومن  يتألَّمُ

في صفحةِ الشَّجنِ المعتَّقِ قيَّدوا___أسماءَ من مرَّواولم يترحَّموا

مع كلِّ دمعٍ لا يجفُّ هطوله ___ من بعد أزمانٍ بها من أحرَموا

والموتُ ينهي ما يجولُ بخاطرٍ ___عمَّا سيحدثُ لو أتانا المكرَمُ

..................

في غربةِ الأوهامِ عاشَ مغرِّدٌ ___ كالطيرِ لا  فكرٌ  بما  يترنَّمُ

أنغامُهُ صدحتْ وما من سامعٍ ___ عندَ الكثيبِ ومن هبوبٍ تُعلَمُ

حملت زوابعُ فصلِهِ من تربةٍ ___وتنقَّلت  بينَ  الَّذينَ  تبرَّموا

لا شيءَ يعجبُ من أدامَ كآبةً___والنَّارُ قد حرقت ذرى من أضرَمُوا

والروحُ تمضى في فضاءٍ ترتجي ___أملاً يعيدُ لها الحياةَ فتسلَمُ

والكونُ لا يهدي السعادة للَّذي___حصرَ العواطفَ والهوى يتقزَّمُ

.....................

حُزنُ الرفيقِ بُعيدَ فقدِ أليفَهُ ___ قد جسَّد الهمَّ الَّذي لا يُعدَمُ

يحيا بروحٍ لا تواكبُ عصرها ___ وتعودُ  للماضي ولا تتقدَّمُ

لا تذبحوا طيراً بلومٍ جارحٍ ___ يكفيه ما قد ضاع إذ يتندَّمُ

لاعاشت الأسفارُ إن حملت بها ___ أُنساً لمَهلكةٍ بها من أقسَمَوا

والطيرُ عادَ لوحدِهِ من غربةٍ ___ ليريقَ  أحلاماً  ببئرٍ  يُردَمُ

حمداً إلهي والصلاةُ على الَّذي___يحيا حياةَ مسافرٍ لا يهرَمُ

..........................

الثُّلاثاء 16 شوال 1443 ه

17 مايو 2022  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :