.................... مَا رَأَتْ عَيْنِي جَمَالَاً ....................
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
مَا رَأَتْ عَيْنِي صَبَاحَاً جَمَالَاً كَجَمَالِكِ
وَلَا رَأَتْ عَيْنِي مَسَاءً دَلَالَاً كَدَلَالِكِ
حِيْنَمَا تُشْرِقُ الْشَّمْسُ تَبْسُمُ لِجَلَالِكِ
وَيْهْبِطُ الْبَدْرُ إِلَيْكِ كَي يَجْلِسَ قُبَالِكِ
يَتَوَدَّدُ الْبَدْرُ إِلَيْكِ إِنْ رَأَى وَجْهَكِ
يَبْتَغِي مِنْكِ الْرِّضَى يَبْغِي وِصَالَكِ
وَأَنَا أَرْنُو إِلَيْكِ إِنْ بَدَا وَجْهُكِ
وَأَرَاكِ الْأَجْمَلُ مَا رَأَتْ عَيْنِي جَمَالَكِ
يَحْفَظُ اللهُ جَمَالَاً بِكِ سَرَّ قَلْبِي
وَتُسَرُّ الْعَيْنُ يَا عَيْنِي بِرُؤْيَتِهَا جَلَالَكِ
لَكِ قَلْبِي اَنْتِ يَا رُوْحِي وَعُمْرِي
لَكِ يَا رُوْحِي كُلَّ مَا خَطَرَ بِبَالِكِ
كُلَّمَا مَرَّتْ بِقُرْبِي حَسْنَا أَرَاكِ فِيْهَا
وَأَظُنُّهَا كَلَّمَا مَرَّتْ بِقُرْبِي كَخَيَالِكِ
وَكُلُّ حُسْنٍ مُذْ وَعَتْ عَيْنِي أَرَاهُ
أَخَذَ الٌأَنَاقَةَ وَالْجَمَالَ مِنْ ظِلَالِكِ
إِنْ تَهْجُرْي قَلْبِي أَرَانِي فِي جَحِيْمِ
وَوِصَالُكِ سَيُبْقِيْنِي بِدَائِرَةِ خَيَالِكِ
إِنَّ حُبَّكِ فِي فُؤَادِي وَهُوَ طِفْلٌ
وَيَقِيْنَاً إِنْ نَسَيْتِيْنِي جَعَلْتِيْنِي بِهَالِكِ
......................................
كُتِبَتْ فِي / ١٧ / ٣ / ٢٠٢١ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...