أشجان اللقاء
كم راقني ريح الصبا
حين لمحته بين الصبح والضحى
شاقني لهدبٍ يمر مكتحلا
فماج من شدة الهوى
قلبي
ومال إليّ من يهوى
كالرياء أرهق العمر زماني
و أوهن النبض شيئا من الأشجان
فاللقاء بات عليلا من التحنان
*******
كم خاب ظني بالثقة
حين سمعت صوت أحرفه
تدب في دروب سمعي وآذاني
ارتمى همس نبضي
بين أحضان التراب
وكان هجيع الليل يشدو
فيطربني صوت من أشجاني
تسوقني أحلامي
لأعزف على أوتار اللقاء
بدمع أحزاني
*********
تمائم العشق أخفيتها
بين الشغاف والوتين الثاني
أهوى من به القلب هوى
سحرٌ يتوارى متخفيا
والحب يروي للورى
سير العاشقين دون كتمان
فداء حنا