الأربعاء، 15 أبريل 2026

Hiamemaloha

مرايا الألق للشاعرة حميدة جيلالي حميدة

 مرايا الألق

///////////////////////////////

أنا التي جعلتُ من شِعري مرايا،

وعلى ورقِ الليلِ سكبتُ مُرَّ أوجاعي..

بين الجفنِ والورق، تبعثرت بقايا العُمر،

وضاعت في متاهاتِ الدروبِ خُطاي.

أهيَ غُصّةُ الصبابةِ حين فاضت حنيناً؟

أم هو صمتُ الرحيلِ المرّ؟

فلا وجعَ أقصى من اختناقِ الحرف،

حين تتمتمُ الروحُ بما لا يُقال.

أيها العابثُ بأوتارِ القلبِ.. مهلاً!

ألا تعلمُ أنَّ للشوقِ سكراتٍ،

تكادُ من فرطِ وجدِها تسلبُ روحي؟

ما زال يُؤنسني خيالُكَ كلما،

ضاقت بيَ الدنيا وطالَ عنائي..

واللهِ ما لهجَ اللسانُ بدعوةٍ،

إلا وكنتَ أنتَ أولَ دعائي.

ليتَ غيابكَ يشبهُ الصيامَ في كينونته،

لأنتظركَ بيقينِ مَن يرقبُ الغروب؛

أراقبُ طيفكَ كفلكيٍّ ينتظرُ ولادةَ الهلال،

كي أُبشّرَ قلبي بقدومِ العيد.

أنتَ ظِلّي وخِلّي ورفيقُ روحي،

أنتَ الأمانُ الذي أهزمُ به خوفي..

أنتَ أعمقُ من كونِك حبيباً؛ أنتَ وكأنك أنا.

وفي طريقٍ عابر.. التقيا صدفة،

هي كابرت في إخفاءِ حنينها بابتسامةٍ باهتة،

وهو.. مرَّ كالغريبِ دون أن يلتفت!

_____________________

بقلمي 

حميدة جيلالي حميدة 

الجزائر 🇩🇿

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :