العَزِيمَةُ تُحَقِّقُ الأَحْلَامْ
مَادَامَ فِي القَلْبِ عَزِيمَةٌ وَإِرَادَةٌ
فَاحْلَمْ كَمَا تَشَاءُ فَالأَحْلَامُ قَدْ تَتَأَجَّلُ قَلِيلًا
لَكِنْ بِالمُثَابَرَةِ تَتَحَقَّقُ
مَنْ اجْتَهَدَ فِي عَمَلِهِ نَالَ غَايَتَهُ
وَمَنْ كَانَ الوَفَاءُ عُنْوَانَهُ
فَلَا خَوْفَ عَلَيْهِ
أَنَا وَالأَحْلَامُ وَالزَّمَنُ طَوِيلٌ
لَا لِلْيَأْسِ وَلَا لِلْأَحْزَانِ
كُلَّمَا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ وَأَضَاءَتِ الكَوْنَ
وَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ النَّوْمِ
أَشْعُرُ كَأَنَّنِي وُلِدْتُ مِنْ جَدِيدٍ
مَهْمَا كَانَ الحَالُ دَائِمًا أَتَغَنَّى بِالأَمَلِ وَالتَّفَاؤُلِ
فَالأَمَلُ وَالتَّفَاؤُلُ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ السَّعَادَةِ
وَشِفَاءٌ لِكُلِّ الهُمُومِ
يُعِيدَانِ القُلُوبَ إِلَى نَبْضِهَا
فَلَا مَكَانَ لِلتَّشَاؤُمِ هُنَا
هُنَا يَسْكُنُ الأَمَلُ وَالتَّفَاؤُلُ فِي القُلُوبِ
وَالأَحْلَامُ الجَمِيلَةُ
وَالأَمَانِي الصَّادِقَةُ
وَالعَزِيمَةُ وَالإِرَادَةُ
هِيَ سِرُّ النَّجَاحِ
وَفِي النِّهَايَةِ تَذَكَّرُوا أَنَّ الحُلْمَ لَا يَمُوتُ
مَا دَامَتْ فِي القَلْبِ عَزِيمَةٌ
وَلَا تَضِيعُ الأُمْنِيَاتُ مَا دَامَتْ وَرَاءَهَا إِرَادَةٌ وَمُثَابَرَةٌ
قَدْ يَتَأَخَّرُ الوُصُولُ وَقَدْ يَطُولُ الطَّرِيقُ
لَكِنْ مَنْ وَاصَلَ السَّيْرَ بِإِيمَانٍ وَأَمَلٍ
سَيَصِلُ يَوْمًا إِلَى مَا حَلِمَ بِهِ
فَلَا تَيْأَسُوا مِنْ أَحْلَامِكُمْ
وَازْرَعُوا الأَمَلَ فِي قُلُوبِكُمْ
وَامْضُوا إِلَى الأَمَامِ بِثِقَةٍ
فَمَا دَامَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ
فَمَا زَالَ لِلْحُلْمِ مَوْعِدٌ مَعَ التَّحَقُّقِ
بِقَلَمِ سَعِيدَةَ لَفْكِيرِي
نشر يوم 01/10/2026